الخميس، أغسطس ٣١، ٢٠٠٦

وداعا محمد عبد الوهاب

لن اتكلم عن اخلاقك الحميده فهى واضحه كوضوح الشمس وراسخه كاهرامات مصر لانك من تراب ارض صنع شعبها تاريخ لا ينسى
اعلم انك لن تسمعنى بعد الان اعلم انك الان بين يدى الله اسكنك فسيح جناته اعلم ان كل محبيك واصدقائك واهلك سيفتقدونك ولكنك باقى وستظل باقى فى قلوبنا لن ننسى من صنع الكثير من افراحنا لن ننسى من كان منا يوما من الايام بدايتك كالاعب كلنا تفائلنا بها لكننا تفائلنا اكثر عندما علمنا بانك انسان خلوق محترم يحترم نفسه وذاته والاخريناعلم ان دموعى التى تنهمر من عينى الان تنهمر حزنا على فقدانك حزنا على فقدان رمز وقدوه لاولادنا حزنا على انسان ولد انسانا وعاش ملاكا وتوفى طاهرااعدك باننى لن ابكى على فقدانك مره اخرى فانت باقى... نعم باقى باعمالك ذكرياتك سنفتقد جسدك ولكننا لن نفتقدر روحك المرحه وجديتك التى ستظل بداخل كل من عرفك وتقرب منك في يوم من الايام
رحمة الله عليك رحمة الله عليك
ان لله وان اليه راجعون

الأحد، أغسطس ٢٧، ٢٠٠٦

صليب هتلر: مطعم هندي يثير غضب اليهود

اسرائيل والجالية اليهودية يرغمون مطعما يحمل اسم وشارة الزعيم النازي الى تغيير اسمه.
مومباي - وافق مطعم في مدينة مومباي التي تعتبر المركز المالي للهند على تغيير اسمه "صليب هتلر" بعد ان واجه احتجاجات كبيرة من جانب الجالية اليهودية الصغيرة في البلاد وضغوطا من اسرائيل.
ورفض مطعم "صليب هتلر" الذي افتتح في الاسبوع الماضي واستخدم صورا ورموزا نازية للدعاية تغيير الاسم في بداية الامر الا انه أذعن للاحتجاجات الخميس وقام بتغطية لافتة الاسم بقماش ابيض تمهيدا لإزالتها.
واغضب اسم المطعم واسلوبه في الدعاية الجالية اليهودية الصغيرة في الهند والتي قالت انها ستتصدى لأي محاولة تهدف الى "رد الاعتبار إلى هتلر".
وانضمت المانيا واسرائيل الى الاحتجاجات وكتب القنصل الاسرائيلي العام في مومباي الى سلطات المدينة طالبا منها اتخاذ خطوات لتغيير اسم المطعم.
وقال ساتيش سابهلوك احد مالكي المطعم في بيان "نحن نقر بأن الاسم الذي اخترناه لمطعمنا لم يكن مناسبا على الإطلاق".
واضاف البيان "لم نكن نهدف الى تمجيد هتلر او الفظائع التي ارتكبها او فكره بأي حال من الاحوال ونحن نأسف على ما سببناه من آلام نتيجة استخدام هذا الاسم".
ولم يقرر بعد مالكو المطعم الاسم الجديد للمطعم.
وقال الاتحاد اليهودي في الهند انه يشعر بالارتياح لهذه الخطوة.

الجمعة، أغسطس ٢٥، ٢٠٠٦

أقوال مأثورة

أي شيء يمكنك القيام به، أو تحلم بالقيام به، ابدأ به - الشاعر الألماني جوته
.الفشل هو الفرصة التي تتيح لك البدء من جديد – بذكاء أكبر - هنري فورد.
عندما تصطدم الإرادة مع الخيال، فإن الخيال سيفوز على الدوام - الطبيب الفرنسي إميل كو
.حوار واحد على طاولة حكيم يعادل دراسة شهر في الكتب – مثل صيني.
أقصر وأفضل الطرق لصنع ثروتك يكمن في إقناع الناس بأن من مصلحتهم تعزيز مصلحتك أنت – جان دي لابروير
94%
من حالات الفشل تحدث بسبب فشل النظام المتبع للتنفيذ، وليس بسبب عزوف الناس عن القيام بعمل جيد - إدواردز ديمنج
.لكي تكون مستثمرًا ناجحًا، يجب إما أن تجد قيمة ما، أو تبتكر قيمة ما – وارن بافيت.
إذا كافأت نفسك على ما قمت به من أمور إيجابية، فستنجزها جميعاً، فالأشياء التي يتم مكافأة من أنجزها ستنجر كلها - مايك لوبوف في كتابه أعظم مبدأ للإدارة في العالم
التغييرات البسيطة في أسلوب حياتكم اليومي يمكن لها أن تحقق نتائج هائلة في مستقبلكم.
مشاكلك هي قوة إيجابية متخفية تحاول تعليمك شيء ما، تعرف عليه.
البحيرات سهلة الوصول إليها ينتهي الصيد فيها سريعاً، على عكس تلك صعبة الوصول
.لا يوجد عمل قذر، بل شخص غير مناسب في المكان غير المناسب.
كي تكون مليونير، يجب أن تدرس دوافع الناس، وأن تتعلم إدراك الرغبات التي تكمن خلف سلوك العامة.
كل شخص يريد شيئاً ما، مهمتك هي اكتشاف هذا الشيء
.التسويق هو بناء العلاقات مع الجميع
.إذا لم تحصل على الرد الذي تريده، فإنك لم تنقل رسالتك بالشكل المناسب.
لن يساعدك الكون إذا لم تفعل شيئاً، عليك أن تتحرك في جميع الاتجاهات حتى تأتيك المساعدة
.يرى الناجحون الإمكانيات، بينما يرى الباقون المشاكل
.المستثمر الناجح يعرف أنه يجب أن يخسر قليلاً، وأنه لا وجود لشبكة أمان ضد الخسارة.
20%
من الزبائن يتسببون في 80% من حجم الأعمال.الحل الأمثل لأي مشكلة هو في أغلب الأحوال الحل الأبسط.
==================================================
هذة الاقوال منقولة من ملخص كتاب مليونير في دقيقة واحدة من مدونة شبايك
وسوف اضيف اليها كلما تمكنت

الأربعاء، أغسطس ٢٣، ٢٠٠٦

خدعة بصرية: هل تري اللون البنفسجي



ركز جدا بعلامة الذائد التي توجد في المنتصف

هل تري العلامات التي باللون البنفسيجي
فقط اضغط علي الصورة حتي تراها متحركة
اكتب تعليقك

الاثنين، أغسطس ٢١، ٢٠٠٦

البلوغرز المصريون يكشفون زيف دعاوى الديموقراطية الرقمية

مثلما تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن، كذلك تأتي تقنية المعلومات والاتصالات الحديثة بما لا تشتهيه الحكومة المصرية. والارجح ان
بعض النشاطات الالكترونية، وخصوصاً نشاط المدوّنين الالكترونيين (بلوغرز)، يكشف زيف الدعاوى الرسمية عن الديموقراطية الرقمية مصرياً.
فشتان بين سعادة الحكومة المصرية وفخرها عام 1999 حين أعلنت عن أول وزارة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وكذلك فرحتها بإنجاز «مبادرة مجتمع المعلومات» وتعزيز قطاع الاتصالات، وتوسيع قاعدة مستخدمي أجهزة الكومبيوتر الشخصية والاتصال بشبكة الانترنت، وبين حيرتها هذه الأيام إزاء نشاطات رقمية لم تكن لتتوقعها.
وتبدو الحكومة كأنها واقعة بين مطرقة المجاهرين بحرية الرأي، الذين يميلون في أغلبهم مناهضة النظام، وسندان ضرورة «الحفاظ على الأمن العام» و «عدم إثارة البلبة الأمنية» وضرب كل من تسول له نفسه أن «يزدري النظام» أو حتى ان «يعطل المرور»! وفي ظل هذه
الظروف، لم تستطع الحكومة سوى ان تحوّل الكثير من بلوغرز مصر الى سجناء رأي.
القمع الكترونياً
لا يمثل سجناء الرأي ظاهرة جديدة في مصر. فقد حفلت السجون المصرية على مر العقود والأزمنة الحديثة بشتى أنواع المسجونين الذين جاهروا في ظل أنظمة مختلفة بآراء ذات طابع سياسي أو ديني، كأن تكون شيوعية واشتراكية وليبرالية وإخوانية وتكفيرية وغيرها. إلا أن «موديل عام 2006» من سجناء الرأي اختلف شكلاً وموضوعاً. إذ عاد سجناء الرأي الى السجون المصرية ولكن هذه المرة من بوابة الشبكة العنكبوتية. ويبدو انه لم يكن في حسبان الحكومة أن يلجأ البعض الى تكنولوجيا المعلومات، التي هي الابن الشرعي ومدعاة فخر حكومة رئيس الوزراء الحالي ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري الدكتور أحمد نظيف، لاستخدامها وسيلة بالغة الفعالية للمعارضة.
وقبل أيام أفرج الأمن المصري عن المدوّن الأشهر في حلقة أصحاب المدونات الشخصية على شبكة الإنترنت علاء احمد سيف الإسلام، الذي يُشارك زوجته منال «مُدوّنة منال وعلاء»التي حازت جائزة في مسابقة المدونات التي اقامتها منظمة «صحافيون بلا حدود» و «دويتش فيلله» الألمانية في تشرين الأول (اكتوبر) الماضي. ويقبع في الزنازين راهناً مدونان مهمان هما محمد الشرقاوي وكريم الشاعر. وبلغ عدد المدونين الذين ألقي القبض عليهم منذ اندلاع التظاهرات المؤيدة للقضاة والمعارضة للدولة في نيسان (ابريل) الماضي، ستة .
ولم يلق إلقاء القبض على المدونين، والإفراج التدريجي عن بعضهم، تغطية إعلامية بارزة في الصحف القومية، وذلك لأسباب معروفة. وحدث العكس تماماً. إذ كشّر بعض صحافيي النظام عن أسنانه لينقض على «أولئك التافهين الذين يصطادون في المياه العكرة» و «الذين قدموا نموذجاً لا يحتذى في كيفية إساءة استخدام الحرية وسوء استغلال سعة صدر النظام».
لكن ما تشهده ساحات الانترنت ومجتمعها المتنامي ظاهرة تستحق البحث والتحليل. فأولئك «السجناء» على رغم صغر سنهم وقلة عددهم، استطاعوا أن يعرّفوا أعضاء مجتمع الانترنت في مصر على دراية بما حدث لهم، ما يُعتبر ظاهرة جديدة على ظاهرة السجناء السياسيين. فمثلاً كان الإفراج عن المدون علاء سيف الإسلام أشبه بالحدث الجلل الذي تتم تغطيته لحظة بلحظة. وغُطيّت وقائع إفراجه لحظة بلحظة، عبر مدونات لزوجته وزملائه المدونين، تحت عناوين مثل «يتوقع الافراج عن علاء بعد ساعات» و «علاء يتعرض للضرب من المحبوسين معه في قسم العمرانية» و «علاء خرج» و «تم إطلاق سراح علاء سيف وهو الآن في الطريق الى منزله» وغيرها. ثم كتب علاء نفسه «بعد ثلاث خمستاشرات افرجوا عني».
وبعدها، توالت تهاني المدونين والمتابعين للموقوف بالخروج من السجن. ولاحقاً، كتب علاء عن التغييرات التي طرأت عليه وعلى فكره، بعد تجربة السجن.
وكان اول ما كتب من خارج سجنه «حسيت ان فيه حتة مني لسة جوه (السجن)، زوغت مني ومش عاوزه تخرج إلا معاهم... ضمير «هم» يعود الى مجموعة الشباب اللي جم على صوت النداهة إللي اسمها «كفاية»، فلمست أوتاراً لم تصدأ بعد بفعل كساد 25 عاماً، فأتوا
من كل صوب ولون. «كرامة» «غد» «إخوان» «ناصري» «تجمع»».
مدونات الكترونية من داخل السجن
الأكثر طرافة أن المدونات المصرية، التي تحولت خلال الأشهر الماضية الى معلم رئيسي من معالم الانترنت، ساهمت في تعريف العالم المعلوماتي بأمر سجناء الرأي الجدد الذين استمر بعضهم في كتابة صفحاته الالكترونية من داخل السجن.
فمثلاً، نشر موقع جريدة «الوعي المصري» الالكترونية التي يترأس تحريرها ويكتبها ويصورها ويحررها الشاب وائل عباس، نص الرسالة التي بعث معها المدونون الالكترونيون المحتجزون في سجن طره. والطريف انهم كتبوا في رسالة ورقية تحوّلت الى الشكل الالكتروني بعد تصويرها على الإنترنت: «تحياتنا الى كل المدونين المصريين لما بذلتموه من جهد على رغم شدة أساليب النظام في التعسف ضدنا، ولن ننكسر مهما رفع النظام أسوار السجن عالياً».
كتابة الصفحات الالكترونية من داخل السجن، كانت أشبه بوسيلة فاعلة لمشاركة البلوغر علاء العالم الخارجي أحاسيسه التي مر بها. والمعلوم انه ابن الدكتورة ليلى سويف الاستاذة في جامعة القاهرة والمحامي والناشط الحقوقي احمد سيف الإسلام، وجده الدكتور مصطفى سويف الذي أسس قسم علم النفس في جامعة القاهرة، وجدته المترجمة الدكتورة فاطمة موسى، وخالته الأديبة أهداف سويف. ولذا، يصعب القول إنه نموذج من «مثيري الشغب»، الذين تصفهم العامية المصرية بعبارة «رد سجون».
وقد أُعتقل يوم 7 أيار (مايو) الماضي مع عدد من رفاقه لينضموا الى 48 معتقلاً شاباً وجهت إليهم السلطات 4 تهم رئيسية هي: إهانة الرئيس، والتجمهر، وتعطيل المرور، والتعدي على رجال الشرطة بالسب والقذف.
ونشرت صفحات البلوغرز تفاصيل دقيقة لما حدث مثلاً اثناء القبض على أحد المدونين الالكترونيين في وسط القاهرة، بعد دقائق من الحدث، ما أدى الى تظاهرات في عواصم عالمية عدة (لندن وباريس وواشنطن و... سيول) ووقفات تضامنية مع مدوني مصر المحتجزين. وبثت جموع المدونين أخبار هذه التظاهرات.
والمثير أن عالم المدونين المصريين، الذي أضحى مثيراً للجدل العام والقلق الحكومي، بلغ حداً من الاتساع ما مكنه من احتواء مدونات لمدونين ذوي ميول «إخوانية» مثل «مجاهد مصري» و «مدونة ميت» وغيرهما.
والأكثر إثارة هو أن نوعاً من التعاطف والتواصل نشأ أخيراً بين المدونين من ذوي الاتجاهات المغرقة في العلمانية والليبرالية وبين أصحاب الاتجاهات الدينية المسيسة، وذلك من منطلق «أنا وأخويا على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب».
وأغلب الظن أن أثر مثل هذا التقارب لم يثر مخاوف أو قلق الحكومة المصرية بعد، أو لعلها تنوي قمعهما معاً.
وفي المقابل، تضع منظمات عالمية مثل «هيومان راتيس ووتش» عينيها على ردود فعل النظام تجاه عالم المدونين في مصر. وأصدرت بياناً عقب تعرض كل من كريم الشاعر ومحمد الشرقاوي للضرب من رجال الأمن. ويُذكر ان الشرقاوي تعرض، بحسب ما ورد في بيان مكتوب هرّبه من السجن، لاعتداء جنسي من قبل الشرطة! وطالب نائب مدير قسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في تلك المنظمة جو ستورك، الحكومة المصرية بإجراء تحقيق في هذه الاعتداءات، و «ان تعاقب مرتكبيها، وأن يضع الرئيس مبارك حداً للانتهاكات المتكررة من جانب رجال أمن الدولة».
أما منظمة «صحافيون بلا حدود» فتتابع حملات الاعتقال والافراج عن المدونين المصريين. وتنشر على موقعها أدلة توضيحية لمساعدة المدونين العرب المعارضين على التدوين من دون مشاكل مع أنظمتهم. فمثلاً هناك بند عنوانه «اختيار التقنية المناسبة لتفادي الرقابة» و «كيفية التدوين مع الحفاظ على المجهولية».
والملاحظ هو أن نبرة المعارضة في الكثير من المدونات المصرية، باتت أخف حدة وأقل وطأة من ذي قبل. صحيح ان نسبة كبيرة تضع شعارات المطالبة بالإفراج عن المدونين المحتجزين الشاعر والشرقاوي، وما زالت الغالبية محتفظة بشعاراتها المناهضة للحكومة ورموزها على صدر صفحاتها الالكترونية، ولكن هناك إحساساً عاماً بين جمهور القراء والمتابعين للمدونات الشخصية بأن المدونين باتوا يفكرون مرة ومرتين وربما ثلاث قبل «النقر» على «الكيبورد» خشية التعرض للقمع، والتحوّل من تدوين المذكرات الالكترونية على الانترنت إلى كتابة... أدب السجون!